تنظر أنت في أمري
بما الله الهمك
فأما نا فلا أدري
بما به أعلمك
من أشجاني ومن ضري
ووجدي سلمك
وعندك قد وضح عذري
وشاقل حكمك
فمبدأ فتنتي منك
بحسك والجمال
إذا كان قد فتن حسنك
جيوشك في الحجال
وحين أهلك فما ظنك
بفتيان الرجال
ومن طبعه رقيق يجري
وراك أو كلمك
مسيكين ما يعيش مثله
ولا عد له حياه
إذا لم تحتسب وصله
ويبلغ بك مناه
يروح الصبر إلى قبله
بتقبيل الشفاه
فصل وارحم شجى عذري
وخالف لومك
عجب كيف العذول يثنيك
وقلبك من صفا
على من كل ساع يشتيك
نتزوره في خفا
أسال اللَه أن يحميك
بجاه المصطفى
ويجعل عاقبة امري
وصالك سلمك