تخطَّ إلى المحتوى

رأيت قوما عليهم سمة ال

المنسرح

١٥ بيت

المتفرقات

رأيت قوما عليهم سمة ال

خير بحمل الركاء مبتهله

اعتزلوا الناس في جوامعهم

سألت عنهم فقيل متكله

صوفية للقضاء صابرة

ساكنة تحت حكمه بزله

فقلت إذ ذاك هؤلاء هم ال

ناس ومن دون هؤلاء زله

فلم أزل خادما لهم زمنا

حتى تبينت أنهم سفله

إن أكلوا كان أكلهم سرفا

أو لبسوا كان شهرة مثله

سل شيخهم والكبير معتبرا

عن فرضه لا تخاله عقله

واسأله عن وصف شادن غنج

مدلل لا تراه قد جهله

علمهمُ بينهم إذا جلسوا

كعلم راعي الرعاع والرذله

الوقت والحال والحقيقة وال

برهان والعكس عندهم مثله

فلبسوا الصوف كي يروا صلحا

وهم أشرار الذباب والحفله

وجانبوا الكسب والمعاش لكي

يستأصلوا الناس شرها أكله

وليس من عفة ولا دعة

لكن تعجيل راحة العطله

فقل لمن مال باختداعهم

اليهم تب فإنهم بطله

واستغفر الله من كلامهم

ولا تعاود لعشرة الجهله