دعيني أشتري منفاكِ بيتاً
وأكتبُ فوق مدخلِهِ القصيدة
حذارِ...إنّ للنسيانِ عيدٌ
إذا ما حلَّ..ينسى القلبُ عيدَهْ
فمهلا..إنما الدنيا فناءٌ
ووعدُ اللهِ يستدعي وعيدَه
وعبدُ اللهِ بالإيمانِ رهنٌ
إلى الجناتِ أو يصلى وقيدَهْ
فكن بالحبّ إمّا شئتَ حرّاً
وخذْ منْ حكمةِ العمرِ الرشيدَهْ
هلمّوا يا بني قومي سراعاً
فإنّ الحقَ لا ينسى مُريدَهْ
وذي في القدسِ أرواحٌ تنادتْ
إليها بعدما أضحتْ طريدَهْ
تقاذفها المكائدُ والأيادي
لتنسى تلكمُ الحقبَ التليدَهْ
على الدنيا..إذا ازورّتْ..عفاءٌ
وربُّ العرشِ لا ينسى عبيدَهْ