تخطَّ إلى المحتوى

سألتني عنك ريح

غير معروف

٤٠ بيت

المتفرقات

سألتْني عَنكِ ريحٌ

صاغَها وجَعٌ

فنابَ عَني سَرمَدُ حالي

ما زِلتُ

أهوى الَّتي أهوى

وأدفَعُ في بُحورِ عَينَيها

آخر سُفُنِ ارتحالي

لَعلّ مَوجَها

ذاتَ مَوْجٍ

إذا ما ازدَحمَ الشَّكُّ بالشَّكِّ

يأتيني بيَقينِ المُحالِ

أنثى مِنَ الألوانِ

تَتقَرّى شَهيقَ مائِها

بزَفيرِ اشتِعالي

أنثى

إيقاعُها..زُرقَةُ بَحرٍ

وطِيبُها مِنْ غَربيّ الرّوحِ

فَوحُ بُرتقالِ

أداعِبُها بِريحي

زَورَقَ قَصيدٍ

يَمخُرُ غابَ الأُفقِ

بِشِراعِ هِلالي..

ها أنا أناغيكِ بقُزَحي

بَيدرَ نورٍ

ألا عَلى شَمسِ اللهِ

فاختالي

يا أمرأةً

مِن غَمامِ قُدسِها

استَنزِلُ آياتي

وَعَلى أعتابِ مَذبَحِها

يَجثو قَمَرُ موّالي

أدري أنَّ الصَّوتَ الأخيرَ

- لديَّ- تعالي

وأدري

أنَّ الزَّوالَ الأخيرَ زَوالي

لكنّي

دائماً سأناديكِ

وأعلمُ أنَّكِ

سَتحرِقينَ كُلَّ الخَيالاتِ

وتُبقينَ خَيالي..