تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٧٨ بيت

المتفرقات

أوَّلُّ الأخبار:

أنَّ الحُبَّ أجراسٌ

وقَلبُ العاشقِ كنيسة

كلُّ الشقاءْ

أنْ تُصلّي في محاريبِ العَطَش

والمواخيرُ ماءْ

مَن أنتْ

أيُّها الصّمتْ؟!

كلامٌ سجينْ

أم مسافرٌ

فاتَه القطارُ منذُ حينْ؟!

في أيامِ عُمرِنا النازفةْ

حتّى الابتسامة

لا تَخرجُ مِن أفواهِنا

إلا لِتقولَ لشِفاهِنا

...آسِفةْ

ما فاتَكَ مِنَ السَّعدِ

لستَ بالِغهُ

بامتطاءِ صَهوةِ ريح

كيفَ لخَطٍ مُستقيمٍ

أن يقيمَ مملكتهُ

في مُحيطِ دائرة؟!

المعدومُ مِن يَومِهِ

يَرى الحِذاءَ الجديد طائرة

مابينَ غَيمةٍ سوداء

وقبَّرةٍ عاريةٍ إلا مِن حُزنِها

زرعتُ دَمعتي

نَمَت نَرجَسةٌ

فكانَت حَبيبتي

الشَّمسُ

عندما تفقد نورها

تبحثُ عن حَبيبها

بعودِ ثِقاب

أردتُها بَحراً مِن جُنونْ

ولم تُردْني غَيْرَ أرضٍ من سُكونْ

فكَم مَرفأً في روحي ستذبح

لو ما استطعتُ أنْ أكونْ؟

الحزنُ ملأ بجثامينهِ

كلَّ دروبِ المدينةْ

فأي عجبٍ

أن تأتي كلُّ الأصواتِ

مِن جَوفي حزينةْ؟!

ألا حبةٌ تمنعُ الحُلم؟!

أو رَصاصةٌ تُفضي إلى خِتام

اللَّعنةُ اللَّعنة

الخَمرةُ تَهذي

والكأسُ تأبى أنْ تبوحَ بِسرّها!

العيونُ الصادِقة

لا تؤجلُ دمعَها!

وَردَتي

كُلَّما شَمَمتُكِ

أثمَلني العبَقْ

وكلما... تَذكرتُ شَوكَكِ

تَملَّكَني النَّزَقْ!

البحورُ الأسيانة

مدُّهُا

لا يأتي إلا على عَكاكيز

أرواحُكُ السَّبعَة

لا يَعلمُ تأويلَها إلا ثامِنُها

لن أبولَ على كلّ شيءٍ مثلكَ يا مُظفرْ

فبَولي على الأشياءِ

يَجعلُها أطهَرْ

نخبانِ تقترحُهما الآنَ المحبَرهْ:

نخبَ اسمٍ

ما كانَ إلا أكذوبة

ونخبَ جِسمٍ

ما كانَ إلا مَقبرهْ!

وي صَديقْ

ماذا لو لم يَنتصفْ بعدُ المشوارُ

وانتهى الطَريقْ!

آخر الأخبارِ

أنَّ السماءَ غادرت السماءَ

وقمرٌ صعلوكٌ

يحاولُ الإمساكَ بذيلِ فستانِها..!

آب

لستُ واللهِ بالعاشقِ الناسي

فكلُّ عامٍ وأنا نداكَ

وكلُّ عامٍ وأنتَ آسي