أكْرِمْ بكاهننا الذي بكماله
لبسَ التّقَى ثوب العفافِ معفَّفا
وسَما بِه وله جَنَاحا طائرٍ
بهما يظلُّ على العلاء مرفرفا
هذا الجناحُ من الحقيقة ريشُه
وأخوه ذاك من الخيال تألَّفا
وكمثله شاءَ الإلهُ فزانه
منذ الصِّبا بمناقبٍ لن تُوصفا
والآنَ ولاَّهُ أمانةَ بَيْته
ليظلّ فيه مناولاً ومعرِّفا
حتى إذا نِعَمًا طلبتُ أجابني
أرَّخْتُ قم إن شئت إمضِ ليوسفا