ليلٌ وحِيدٌ وفيهِ وحدي
بنيتُ سدًّا وقلتُ : حدِّي
وحدُّ يأجوج ٍ ، استقرّتْ
على جناحيهِ شمسُ وعدي
يمرُّ ناسٌ به وناسٌ
يرونه ُصخرَة التعدِّي
بأمرهم يهدمون أركا
نه ولم يحسبوه لحْدي
أهبُّ ، للشمس في يميني
يمينٌ ، العمرُ للتحدِّي
وفي طريقي الصخورُ تهوي
فأعتليها لبُرج ِ سعدي
ولو سقطتُ الهوى جناحي
ولو غُلِبتُ الزمان ُجُندي
وما معي للرحيل زادٌ
سوى انفلاتِ اللظى ببَردِ
يروحُ ناسٌ ، يعود ناسٌ
يُرادُ قُربي ، يُراد بُعدي
يُرادُ منعي ، يُراد منحي
يُراد موتي ، يُرادُ خلدي
ولم أرِدْ غيرَ ما أرادوا
صدى حياةٍ ، ثمارَ جهدِ
لمن ؟ . ولو ساءلتْ نجومٌ
سُراة َ تغريبةِ التردِّي
سألتُ من بعثروا اتقادي
على ثلوج ٍ رمادَ قصدِ .