بالظُّبا يومَ تُسعَر الهيجاءُ
لا بوصل الظِّبا تُنال العلاءُ
بعناق الكَعاب لا الكاعبِ الهنْ
دِ لعمري تجاوز الجوزاء
ربَّ يومٍ أشلاؤه فيه أرضٌ
واشتباكُ الِلّدان فيه سماء
وقتام الجياد فيه ظلامٌ
وبُروق الحِداد فيه ضياء
تصْدحُ البِيضُ في الرقاب كما تصْ
دَحُ في أوج وكرها الورقاء
ليَ فيه مواقفٌ يقتفي الحَتْ
فُ بها إثْر صارمي والقضاء