تخطَّ إلى المحتوى

بين مائين أجاج وقراح

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

بين مائين أُجاجٍ وقَراحِ

وشذيَّيْنِ ورودٍ وأقاحِ

وهَوَائَيْنِ عَلِيلٍ وندِيٍّ

وفسيحَيْن رياضٍ وبطاح

ورحيبين خضمٍّ وفضاءٍ

وعميقَيْن شطوطٍ وضواح

ضمَّنا والحَبْر أبهى مجلسٍ

في مساءٍ دُونَهُ أبْهَى صباح

يا لأحلى مشهدٍ عزّ مثيلاً

حول «عين البرج» في نوّارهِ

نغمُ الطير، خرير الماء، صوت ال

موجِ، لحن الشعر من قيثاره

كلّ مرئيٍّ بأرضٍ وسماءٍ

باعثِ الروعة في أسراره

صورٌ ذات فتونٍ شابهت

صور «الصافيّ» في أشعاره

مجلسٌ بين عيونٍ ضمَّ رهطًا

من عيون الصحب أهل الأدبِ

وأُديرت فيه أكوابٌ عَذَا

رَى الفكر صرفًا لا عَذَارَى العِنَب

نفثاتُ «الأحمد الصافيْ» توحّي

أن للشعر من الشعر نبي

ولسانُ الحال في الأنفس يشدو

ههنا نيلُ المنى والطلب

أُنْزِلَ الوحيُ على الرُّسْلِ ولكن

ليس كلّ الوحي يأتي سُوَرا

وأُضيء الأفق بالأنجم لكن

ما يُسمّى كلُّ نجمٍ قمرا

وتَساوى الناس بالخَلْق ولكن

ما سما خُلْقًا سوى من ندرا

كثرتْ ما بيننا أهل القوافي

وعلى ذلك قِيسُوا الشُّعَرَا

ساعةٌ أقصرُ من لحظة عينٍ

إنما تعدل بالذكرى السِّنِينا

لا هنيهاتٌ تحاكيها عكاظٌ

أو رآها الشعراءُ الغابرونا

لستُ أنسى للأديبَيْنِ أبي ال

غانم والزاكي فنونًا ومجونا