تخطَّ إلى المحتوى

تساءل والظلام فم مليء

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

تَسَاءَلَ والظَّلَامُ فَمٌ مَليءُ

و لَوَّحَ والمُرَادُ غَدٌ خَبيءُ

وأطْرَقَ وهو من شَجَنٍ يُغَنِّي

مَتَى يا مُنْهكي شَجَنًا تَجِيءُ

لماذا أنتَ نَحوَ يَدي ذَليلٌ

و نَحوَ مَوَاجعي نَهِمٌ جَريءُ؟

لمَاذا لا تُصيخُ لمَن يُغَنِّي

و يُسْكِرُ سَمْعَكَ السَّفَهُ البَذيءُ؟

مَتَى تُصغي إليَّ؟ مَتَى تَرَاني؟

مَتَى من حَرِّ نَاركَ بي تَفيءُ؟

لَقَد آثَرْتَني بهَوَاكَ لكنْ

نَصيبي منكَ ذَا السَّهَرُ الهَنيءُ

وقَد آثَرْتَ نَفْيَكَ لي لأني

حَبيبٌ لا أُصيبُ ولا أسيءُ

أنا من كُلِّ طائفَةٍ وحزبٍ

و كُلِّ قَبيلَةٍ ودَمٍ بَريءُ

أُرَاقبُ منكَ بارقَةً وأُمْسي

فُؤادي فارغٌ وفَمي نَكيءُ

وأقترفُ القَصَائدَ عَلَّ بَيتًا

سَيُزهرُ في رَمَادكَ أو يُضيءُ

وأطْرَحُ في يَدَيكَ نَدَى حُرُوفٍ

تَسيلُ كَأنّها جَسَدٌ وَضِيءُ

وأرجعُ والمُنَى باليُتْم مَلْأى

و فَوقَ جرَاحهَا أجَلٌ بَطيءُ

ومن خَلْف يِالجرَاح فَمٌ يُدَوِّي:

تَجَمَّلْ أيُّها العَدَمُ الرَّديءُ