تخطَّ إلى المحتوى

في أي سطر يا قصيد تنام

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

في أيِّ سطرٍ يا قصيد تنامُ

وعلى أنوفِ المفرداتِ زكامُ؟

جاءتْ رسالتُه يطالبُ واهمًا

أن تنحنيْ لقصيده الأقلامُ

أيُّ اعتذارٍ؟! لا تكنْ متوهّمًا

.أجننتَ؟!! أمْ نزقتْ بكَ الأحلامُ؟

لو أشرقتْ شمسُ السّماء بغربها

فظنونُ نفسكَ رغمُ ذاكَ حرااااااامُ

أنسيتَ نفسكَ حينَ كنتَ تحبها،

وسيولُ شكَّكَ للغباء إمامُ؟؟

وتحلّلُ الأشعارَ أشعاريْ أنا

.يومَ اسْتباكَ الظّنُّ والأوهامُ؟

أيُّ اعتذارٍ، ثم أيُّ إدانةٍ؟

وأنا الّذي فوق الضّياءِ أنامُ؟

افهمْ، فإنَّ الفهمَ أكبرُ نعمةٍ،

ما بيننا ستقوله الأيّامُ

أنا لا أريد الحربَ لكنّي إذا

حَمِيَ الوطيسُ فإنّني «المقدامُ »

أدركْ حصونكَ، نصفُ جندكَ هاربٌ

والآخرونَ...خنافسٌ ونعامُ

قد جئتُ ممتطيًا حصانَ قصيدتي

وعلى السّطور قنابلٌ... ويَمامُ..

فاخترْ لنفسكَ يا مُغيّبُ رشدَها

وعلى الّذي يبغي السّلامَ سلامُ