أترَى سهامًا تلك شقَّتْ أضلعي
بل فاتراتُ جفونِ ظبْيٍ أتْلَعِ
في شمس عزته وليل جحوده
ضدان من نورٍ وليلٍ أسْفَع
فبنار وجنته وماء شبابه
وبقوس حاجبه وفيه الألمع
وبجوهر الشفتين إذ تفترُّ عن
دُرِّ الثنايا الزاهراتِ النُّصَّع
طاشت عقولُ العاشقين فمَنْ لهم
بوصال ذاك الجُؤْذر المتمنِّع