الحمد لله على نعمته
اني لا أَيأس من رحمته
انقذني من نقمةٍ ضيمها
أَوهنتي سقماً على شدته
واليوم في ظل المليك الذي
آمنتُ كل الخوف في بلدته
المرءُ لا يعلم ما ينبغي
يختار من باريهِ في محنته
والطرق لا يعرف ما خيرها
للسفر المقصودن في فكرته
لا تنسَ من القى بهِ دهرُهُ
وخائن الامة في حفرته
فهو الأخ الصادق في حبهِ
يا خير من يذخر في صحبته
شهادة القلب دليلٌ على
صحة قولي أو على شبهته
فيا أخاً اشتاقهُ مثلما
أَلثم أَلبير على وجنته
أنَّى يكون الملتقى ومتى
فالغنم لا افقد من فرصته
إِني اذا القاك انسى الذي
لاقيتُ من دهري ومن قسوته