زِنَةُ العقْلِ زينَةٌ وسَدادُ
وبِها قدْ نجَوْتِ ياشَهرَزادُ
يُدْرِكُ المرْءُ مبْتَغاهُ بصَبرٍ
ليْسَ للصَّبْرِ بالتَّأَنّي نَفادُ
حينَ أبْصَرْتِ شَهْرَيارَ عَنيداً
قادَكِ الحِلْمُ نحْوَهُ والرَّشادُ
إذْ تمَكَّنْتِ منْ فُؤادِكِ بالعَقْلِ
فألْقى منْهُ السِّلاحَ العِنادُ
فتَملَّكْتِ ما تُريدينَ طوْعاً
دونَ إكْراهٍ واسْتَجابَ المُرادُ
لوْ أطَعْتِ الفُؤادَ إحْدى اللَّيالي
لجَنى إثْرَها عليْكِ الفُؤادُ
في التَّأَنّي سَلامةٌ ووُصولٌ
بعْدَ صَبْرٍ والعقْلُ فيهِ العِمادُ
وإذا ما تعَجَّلَ المَرْءُ يوْماً
كانَ مُرّاً لديْهِ ثَمَّ الحَصادُ