أنا موطنٌ مثقل بالعذابْ
أجالسُ شعبي على كلِّ بابْ
أعيشُ كأني غريبٌ عليهم
وحلمي يطال عَنان السحابْ
مشيتُ على ثورةٍ من ربيعٍ
فعاد الربيع لنا بالخرابْ
مشيتُ وكانت خطايا المعالي
وشعبي خطاه اضْطراب اضطراب
خطوت وشعبي تأخر عني
فضاعت خطاي بوجه الترابْ
فعدت أجرجر خلفي انكساري
وشعبي يجرجر ثوب السرابْ
مضينا فرادى فضاعت خطانا
وفرقنا الدرب مثل الغرابْ
تلاشت طموحاتنا في الربيع
وأحلامنا في الصبا والشبابْ
تلاشت وصارت حديث الليالي
وحلما تمزق مثل الثيابْ
فحملني الشعب أوزاره
وقال بأن ليس لي من متابْ