بشا بناها بو الرامي فجددها
مَعهم صُليبي لِتَبقى الدَهرَ تذكارا
وَيوسف الفاضل المَشهور خادمها
أَضحت بِمسعاهُ تسبي فكرَ مَن زارا
يشادُ في سَفحها لِلّهِ عَن ثِقَةٍ
صَوت التَسابيح آصالاً وَإِسحارا
تبَواءَ عرشَ سُلطنهِ بعزّ
لهُ تُحنى المَناكبُ وَالرؤوس
فشفَت قَلباً تولّاهُ الضنا
وانجلى ما راقهُ ايضاحهُ
لِكلِّ خَطبٍ شَديدٍ في مُؤرخها
نَدعوكَ يا حيُّ من للربِّ قَد غارا