يَا عَاجِزًا لَيْسَ يَعْفُو حِينَ يَتَقَدَّرُ
مَاذَا الَّذِي بَعْدَ شَيْبِ الرَّأْسِ تَنْتَظِرُ
عَاين بِقَلْبِكَ أَنَّ الْعَيْنَ غَافِلَة
عَنِ الْحَقِيقَةِ وَ اعْلَمْ أَنَّهَا سَقَرُ
سَوْدَاء تزفر مِنْ غَيْظٍ إِذَا سعرت
لِلظَّالِمِينَ فَمَا تَبْقَى وَ لَا تَذَرُ
إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوْا دُنْيَا بِآخِرَةِ
وَ شقوة بِنَعِيم سَاءَ مَا تَجِرُوا
يَا مَنْ تَلهى وَ شَيبَ الرَّأْسَ يند بِهِ
مَاذَا الَّذِي بَعْدَ شَيْبِ الرَّأْسِ تَنْتَظِرُ
لَوْ لَمْ يَكُنْ لَكَ غَيْرَ الْمَوْتِ مَوْعِظَةٌ
لَكَانَ فِيهِ عَنِ اللَّذَّاتِ مُزْدَجِرُ
أَنْتَ الْمَقول لَهُ مَا قُلْت مُبْتَدِئًا
" هَلَّا ابْتَكَرْتَ لبين أَنْتَ مُبْتَكِرُ "