تخطَّ إلى المحتوى

تقولين إنك فجر بدا

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

تقولينَ : إنكِ فجرٌ بدا

بأفْق الحياة ِ.. وطيرٌ شَدا

و إنكِ أرضعتِ أرواحَنا

لبانَ العقيدة في المُبتدا

صدقتِ ، وأنتِ وريدُ الحياة

بكلّ العيون لنا ، يُفتدى

حملتِ الكتابَ ، وصُنتِ الحجابَ

و قلبُك لله قد وَحّدا

" جمالُ الحجاب بحَجْب الجمالِ "

ولولاهُ ضاع الجمالُ سُدى

حَباكِ الإلهُ بأسمى مقام ٍ

ووصىّ ثلاثاً نبيُّ الهدى

مقامُك بين جلال الصلاة

وبين شذا الطيبِ قد أُفرِدا

فإنْ كنتِ أمّاً ؛ فبابُ الجِنانِ

إذا ما رضيتِ فلن يوصَدا

وإنْ كنتِ أختاً ؛ فأنتِ الحَنانُ

وأنت الأمانُ .. وأنت الهدى

وإنْ كنتِ بنتاً ؛ فعصفورة ٌ

نمدُّ الفؤادَ لها و اليَدا

نجوبُ إذا ما ضحكتِ المَدى

فتُحيينَ فينا مُنىً هُجَّدا

وإنْ كنتِ زوجاً ؛ فأنت التي

نزفُّ إليكِ الهوى الأوحدا

وأنتِ الطهارةُ .. أنت السّنا

وأنت الحضارةُ ؛ والمنتدى

وأوراقُ وردٍ لشوك الطريق ِ

وألوانُ طيفٍ محا الأسودا

وعبدٌ .. وطاغيةٌ تارةً !

عجبتُ لعبدٍ غدا سيّدا !

وأنتِ الدلالُ ؛ وأنت الجمالُ

وأنت النشيدُ ؛ وأنت الصّدى

بروضكِ شِعري غدا بلبلاً

فهل تعجبينَ إذا غّردا ؟!

ولمّا رأيتكِ وَردَ الوجودِ

كتبتُ " إليكِ " بقطر الندى