بسامُ، يا شغَفَ الأمانِي
يا نبضَ أحلامي اللِّدانِ
أشكو لك الشعرَ العَصِيَّ
ولم يكن ممن عصاني
ناديتُه ليذوبَ في
كَ، فما أجاب ولا دعاني
فجثتْ لديه قريحتي
حسْرى معفَّرةَ البيانِ
لي فيك ألفُ قصيدةٍ
كَمَنَتْ، وعَيَّ بها لساني
أنت ابتدائي الألمعيُّ
وأنت لي لحنُ الأمانِ
فلقد رأيتُ صباي في
كَ وأنت محمومُ العِنانِ
تستاقُني بسماتُك ال
لاتي وعيناك اللتانِ
فأعودُ طفلاً في رحا
بكَ أخضرَ الأشواقِ حاني
أنضو الكهولةَ، يبتدي
في مَرْج عُمْرِك مهرجاني
أعدو وراءَك والمكا
نُ يثيرُ ضحكتَه عِياني
تُحيي وراءَ الليلِ لي
لاً جامحاً بالعنفوانِ
تحشو الدقائقَ بهجةً
وتجوسُ ذاكرةَ الثواني
متدثِّراً بندى الطفو
لةِ، باذخاً برؤىً حواني
لك في الزوايا موعدٌ
للقصْفِ تشفعُه بثاني
تلهو بألعابٍ وتق
هرُ كيف شئتَ ولا تعاني
ودُماكَ راضيةٌ ولو
جرَّعتَها غُصصَ الهوانِ
حتى ولو لم ترضَ فاب
طشْ، أنت حاكمُها الأناني
لا مجلسُ الأمنِ الأصمُّ
ولا العروبةُ يصغيانِ
فاحكم بأمركَ كيف شئ
تَ، وكن بقهركَ غيرَ وانِ
ما حكمُ (أمريكا) بأع
دلَ منك في عرب الزمان