بسامُ يا ميلاديَ الثاني
يا قطعةً أزرتْ بأوزاني
بسماتُك البيضاءُ قافيةٌ
سبقتْ إلى الأسماعِ ألحاني
أشجيتَ جمري فاكتسى لهباً
وتحرّقتْ للخُلْد نيراني
قبلَ اقتبالِك كنتُ أنكُتُه
ورمادُه المعتوهُ يغشاني
إذ كنتُ والأوجالُ طافرةٌ
كقصيدةٍ من غير عنوانِ
ماذا لقيتُ وأنتَ في خَلَدي
تزدارُني حيناً وتنساني؟
عشرٌ من السنواتِ شاحبةٌ
لو لم تكن في الحُلْمِ تلقاني
أفنيتُها شعراً وأسئلةً
وجُموحَ أشواقٍ وأشجانِ
واليومَ أنت الشعر، أسئلتي
طرِبتْ بفيض جوابك الحاني