نهضت لجمع زكاتها فتمايلت
غصناً عليه من المحاسن كوكب
يا عاشقين لنا يروق جمالها
يا عاشقين على الجمال تصببَّوا
فضحت لنا الحسن البديع ولم يكن
فينا رقيب غيرُ لحظ يرقب
قد لونت بالحسن ثوباً حائلا
ان كان لون الثوب منها يشحب
يا ليلة فيها استقرت ادمعٌ
بعقيق من اهواه كانت تسكب
وشربت كاسات الطلا وظننتني
ماء الجمال من النواظر اشرب
ورسمت في لوح القوام نواظري
معه تقلَّب كيفما يتقلب
ورأيت قد مال المكان ولم يكن
الا انا فيها اميلُ واطرب
لانت ملامسها فواخجل النقا
من غصنهِ جسد ارق وارطب
وجه الجمال وصوتهُ وبنانهُ
ما بعد يا قلبي تريد وترغب
خطرت تظن على الملاعب تنثني
لم تدرِ ان لها فؤَادي ملعب
وحنت عليها منكباً ورغبتُ لو
منها يكون على يحنى المنكب
وظننت ان الحرب ثار عجاجها
وهناك لا حرب لدينا تنشب
يا ليل طل فالوجد نحو جمالها
من وصل من اهواه عندي اطيب
ليل عليَّ ولم املك سوى
وجد يذكرني ووجدٍ يعذب
قضيَّت ليلى واليراعُ بانملي
والحسن يملي والصبابة تكتب
هلا درت تلك الغزالة يا ترى
اني بذياك الجمال اشبب
من بعد ما فرغ القريض وطابهُ
اضحيت اقسم ما صرفتُ واضرب