تخطَّ إلى المحتوى

أهدي إليك من الشكران ما وجبا

البسيط

١٤ بيت

المتفرقات

أهدي إليك من الشكران ما وجبَا

يا من لا فضاله بين الانام نبَا

ولو قصدت نيويوركاً ليس لي أرب

فيها سواك كفاني قصدها أربا

قد جئت مغترباً حتى ظفرت بكم

ومن يلاقي كرام الناس ما اغتربا

نزلتَ في موضع الأحباب من كبدي

وكنت في موضع الأحباب مرتغبا

لا يترك الله داراً ليس يتحفها

من الورى بكريم يكشف الكربا

قد اشتهرت بفعل المكرمات ولا

أرى لها فيكم إلا العلى سببا

شقتم إليكم أديباً وهو شاق إلى

لقياكم بعد مالاقاكم الأدبا

ما كنت أحسب يوماً أن أحوك لكم

برد الثناءِ فما هذا اللقا حسبا

كأنما الله يأبى أن تكون على

هذا الكمال ولاتُقضى الذي وجبا

انعم بوجهك سلواناً لمكتئب

لا يبرح الدهر محزوناً ومكتئبا

يا من يعز علينا أن نفارقه

ومنعتبت على نفسي كما عتبا

وخجلتي منه أني أدعي كلفاً

به وأرحل عنه مثواه منقلبا

لكنما الدهر لم يبرح يشتتنا

عمن من الناس فيه قلبنا رغبا

إن كنت يا نعمة في الوجه مبتعداً

عنا فما زلت في التذكار مقتربا