تخطَّ إلى المحتوى

لماذا يجن أبوك لأجلك يجثو فؤاده دوما إليكا

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

لماذا يُجَنّ أبوك لأجلك يجثو فؤادُه دوماً إليكا

ومِن كل صوب يخاف عليكا؟

يخاف من العطر يؤذي يديكا

يحس كأنك ريشٌ رَجُوفٌ بموجة عصفِ؟

يصوغ خيالُه مليونَ خطْفِ

جيوشٌ هلاميّةٌ كاسحاتٌ تريد اقتطاعك من حصنِ كفي

أ يمكن أن يتخلى المهيمن عنّي؟ محالٌ فإنه دوماً بصَفّي..

وإنْ خرجَ الأمر عن سيطراتي أرى الله يرجعه تحت سقفي

يُريني اختراقك كل الخطوب بعقلٍ يُنَجيك من كل عسْفِ..

رضا الأبوين يحيطك لو كان أعدادُهم ألفَ ألفِ

وأجزمُ أنك لن تتأذّى لحملك قلب التقيِّ الشجاع المُوَفّي

يحيطك ألف صديق رشيدٍ يصونك بالله من أي ضُعْفِ

يصونك ربي بأحسن حال يطهّر قلبك من أي خوفِ

ومهما يُخَلّقْ عدوُّك خطْباً يردّه عنك بألطف لطفِ

يزحلقه نحوهُ ألفَ ضِعفِ

ولكننا لا نريد الضِّرار لأي عدو.. نرى النصحَ يكفي

فكيف نريد الضِّرار لأهلٍ كرامٍ أعَفِّ؟

فإياك أن تنحني للوساوس أو للتشفّي

وإياك أن تركب الصاعقات وتنشر في البيت ميكروبَ أفِّ

ودع عنك وسواسَ خناسَ فوراً فإنه مِن عمَل المستخِفِّ

قراءة سورةِ ناسٍ تقيك من الانحدار لجُبِّ التوفّي

فما الله يغفر أقسى الخطايا وما الأب يرضى بأسلوب سيفِ

فدعهم لأشغالهم خادمين لأولادهم إنَّ هذا لَيكفي

كنوز السماحة بين يديك فلا تتأففْ وتلجأْ لعنفِ

وما عَزَّ غيرُ السَّموح الكريم وما ذلَّ غير الشحيح المُسِفِّ

ولن أتدخل في أي شأن وسوف تراني انتهجتُ التخفّي