ركبتْ أُميَّةُ بغيَها والنَّاسُ في خَوفٍ وجُبنِ
وقضتْ بها من آلِ هاشمَ وِترَ بَدرٍ أو حُنَينِ
ف أبكِ على ذاك القتيلِ مُرَمَّلا في كلِّ عَينِ
وأندبْ إذا هَلَّ المُحرمُ فاطماً بدمِ الحُسَينِ
مَا هَلَّ شهرُ مُحرَّمٍ فينا وإلا ذابَ جَفني
قَسماً بركبكَ والرَّضيعِ ودُونهُ شَجَني وَحُزني
لا لَستُ أسلو يومَك
الدَّامي بليلٍ مُطمَئنِّ