وجدتُ قلمي العزيز وقد كان
ملقاً على الورق الأبيض ساكنُ
وسمعته ينشدُ شعراً ويقول لقد
أصبح لي قلبٌ يحسُ ويعشقُ
فقلت لمَ لم تكتب في الحب شعراً
وفي الكتابةِ الحب يوصفُ
فقال لِمَ أكتب في الحب شعراً
وكل ما أكتب في زماني ضائعُ
واليوم حبٌ كاذبٌ في الصدق مغلفٌ
فلا هناك قلوبٌ ولا هناك آذان تسمعُ
فبكينا من الحب بكاء عاشقان
ذاقا من الفراق عذاب مبّرحُ
كبكاء قيسٍ على ليلى من الفراق
وبعدها صار عاشقٌ ذو عقلٍ محننُ
فمسكت قلمي بحانٍ ورسمتُ به
على سماء الحب قلبً بلونٍ أحمرُ
وبعدها سمعت أصوات بكل فجٍ
كأصوات الرياح لكن بشكل يخفقُ
فإذا بقلبِ الذي رسمتهُ صار
قلبٌ له قلب صحيحاً وينبضٌ
فتبسم قلمي وقال هكذا يوصف الخبُ
وإلا فليصمت من كان عن الحب يتكلمُ