تخطَّ إلى المحتوى

قالا خليلي ما هذا الذي عرضا

البسيط

٦ أبيات

النسيب

قالا خَلِيلِيّ مَا هَذَا الَّذِي عرضَا

أَذَاكَ بَرقٌ تَجَلَّى أَمْ سنىً وَمَضَا؟

فَقُلتُ: بَلْ وَجْهُ سَلمَى حِينَمَا كَشَفَتْ

عَنْهُ النِّقَابَ تَجَلَّى لِلْمَلَا وَأضَا

بَيْضَاءُ تَأْسِرُ أَلْبَابَ الرِّجَالِ بِلَا

قَيْدٍ وَتُمْرِضُهَا بِالْأَعْيُنِ المَرِضَى

عُلَّقْتُهَا عَرضًا بَيْنَ النِّسَاءِ ضُحَىً

وَأَصْدَقُ الْحُبِّ مَا عُلَّقتَهُ عَرضَا

يَا سَلْمُ كَيْفَ لِيَ السُّلْوَانُ كَيْفَ!؟ وَبِي

وَسَاوِسٌ بِكِ تَشْجِي الْقَلْبَ مَا نَبَضَا

بيني وبينَك عهدٌ لستُ أنقضُهُ

وربَّ صَاحبِ عهدٍ عَهْدَهُ نقضا