يا دوحةَ المصطفى بوركتِ من شجرِ
تؤتين في كل حينٍ أطيبَ الثمرِ
صرتِ الدواءَ من الأسقام قاطبةً
وصرت أنت نجاةَ الناس من سَقَر
وأنتِ أنت التي لولاك قد هلكتْ
جلُّ الأنام وظل الكلُّ في حِيَر
وأنت أنت التي لولاك لانْطَمَستْ
أعلامُ هدْيٍ منيراتٌ لدى البشر
وكنتِ أنت لنا ظلاً نلوذ ُبه
من شرِّ يومٍ عبوسٍ مدهشٍ عَسِر