حَظِّي لَعَمْرُكَ ما يُشابِهُهُ
في شُؤْمِهِ حَظٌّ إذا امْتُحِنا
لكنْ أرَى غَرَضِي فَيُطْرِبُنِي
فأذِلُّ في طَلَبِ المُنَى البَدَنا
كَثُرَ البَلاءُ فَصِرتُ أشْهَدُهُ
مِثْلَ البَلِيدِ ولَمْ أزَلْ فَطِنا
لوْ أنّنِي خُيِّرتُ فِي قَدَرِي
ما اختَرتُ إلّا أنْ أكونَ أنا