تخطَّ إلى المحتوى

كنز أحلامك يا شا

غير معروف

٣٠ بيت

المتفرقات

كنز أحلامك يا شا

عر في هذا المكان

سحر أنغامك طوّا

ف بهاتيك المغاني

فجر أيّامك رفّا

ف على هذي المحاني

أيّها الشّاعر، هذا الرّ

ين، فاصدح بالأغاني

كلّ حيّ وجماد ههنا

هاتف، يدعو الحبيب المحسنا

يا أخا الرّوح، دعا الشّوق بنا

فاسقنا من خمرة الرّين، اسقنا

عالم الفتنة يا شا

عر؟ أم دنيا الخيال؟

أمروج علّقت بي

تن سحاب، وجبال؟

ضحكت بين قصور

كأساطير اللّيالي

هذه الجنّة، فانظر

أي سحر وجمال؟

يا حبيب الرّوح يا حلم السّنا

هذه ساعتنا، قم غنّنا

سكر العشّاق إلاّ أنّنا

فاسقنا من خمرة الرّين، اسقنا

ليلة فوق ضفاف الرّ

ين حلم الشّعراء

أليالي الشّرق يا شا

عر؟ أم عرس السّماء

الدّجى سكران، والأن

جم بعض النّدماء

أنصت الغاب وأصغى ال

نّهر من صخر وماء

فاسمع الآن البشير المعلنا

حانت اللّيلة، والفجر دنا

فاملإ الأقداح من هذا الجنى

واسقنا من خمرة الرّين، اسقنا

هاهم العشّاق قد هبّ

وا إلى الوادي خفافا

أقبلوا كالضّوء أطيا

فا وأحلاما لطافا

ملأوا الشّاطئ همسا

والبساتين هتافا

أيّها الشاعر! هذا الرّ

ين! فاستوح الضّفافا

الصّبا والحسن، والحبّ هنا

يا حبيبي هذه الدّنيا لنا

فاملأ الكأس على شدو المنى

واسقنا من خمرة الرّين، اسقنا!

يا ابنة (الار) حديث ال

أمس ما أعذب ذكره

كان حلما أن نرى الرّ

ين وأن نشرب خمره

وشربنا فسكرنا،

وأفقنا بعد سكره

ووقفنا لوداع،

وافترقنا بعد نظره

أين أنت الآن؟ أم أين أنا؟

ضربت أيدي اللّيالي بيننا!

غير صوت طاف كالحلم بنا:

إسقنا من خمرة الرّين، اسقنا