هبَبْتُ معَ الرؤى؛ إنّي رِياحي
أسافرُ بالمعاني في انزِياحي
ولي تعَبٌ جميلٌ لستُ ألقى
سواهُ مُصَاحِبًا.. ناءَ ارْتِياحي!
أنا الديكُ استضاءَ عُيُونَ فجْرٍ
فأهدتْني لِيَذبَحَني صِياحِي..
ولو كنتُ النهارَ لفاضَ ليلٌ
وأغراهُ التدفُّقُ باجتِياحي
هبَبْتُ معَ الرؤى؛ إنّي رِياحي
أسافرُ بالمعاني في انزِياحي
ولي تعَبٌ جميلٌ لستُ ألقى
سواهُ مُصَاحِبًا.. ناءَ ارْتِياحي!
أنا الديكُ استضاءَ عُيُونَ فجْرٍ
فأهدتْني لِيَذبَحَني صِياحِي..
ولو كنتُ النهارَ لفاضَ ليلٌ
وأغراهُ التدفُّقُ باجتِياحي