أَأَحْلُمُ بِالشَّمْسِ أَمْ أَنْدَمُ؟
ومَاذَا سَيَحْدُثُ لَوْ أَحْلُمُ؟
لَقَدْ زَيَّنَ القَلْبُ لِي حُبَّهَا
فَرُحْتُ عَلَى حُبِّهَا أُقْدِمُ
ومَا حِيلَةُ القَلْبِ فِيمَا دَعَا
هلِ الحُبُّ أُنْشُودَةٌ تُكْتَمُ؟
سَأَحْلُمُ بِالشَّمْسِ دَوْمًا غَدًا
وأَحْلُمُ أَحْلُمُ لَا أَسْأَمُ
وإِنِّي لَأَعْرِفُ تَعْذِيبَهَا
وأَفْهَمُ طُغْيَانَهَا أَفْهَمُ
تُرَى كَيْفَ يُمْكِنُ لِي أَنْ أَرَى
إِذَا لَاحَ لِي ضَوْؤُهَا الأَعْظَمُ؟
سَتَقْهَرُ عَيْنِي بِفَيْضِ السَّنَا
فَأَصْحُو سَرِيعًا وَلَا أَنْعَمُ
وتُوقِظُ قَلْبِي عَلَى حَسْرَةٍ
وتَمْضِي إِلَى حَيْثُ لَا أَعْلَمُ
ولَكِنَّنِي عَاشِقٌ عَاشِقٌ
أُعَذّبُ نَفْسِي وَلَا أَنْدَمُ