تخطَّ إلى المحتوى

مرحبا بالعيد إذ هل هلاله

الرمل

٢٣ بيت

الزهد

مَرحَباً بِالعيد إِذ هَلَّ هلالُه

بَيتُ شعر في الهدى صَحَّ اِرتِجالُه

مَرحَباً بِالعُربِ وَالتُركِ مَعاً

أَشرَقَ الكَونُ بهم عاد جَماله

قامَ أَهلُ الحَقِّ لِلحَقِّ الَّذي

كلّهم جُندٌ له كُلٌّ رِجالَه

يا رِجال الغيب أَنتُم جُندُهُ

أَمرُهُ الأَمرُ وَلِلِّهِ فِعالُه

مهِّدوا بَين يَدي مهديّكم

كُلَّ قَولٍ في الهدى فهو مقاله

ها هو المهدِيُّ في مَوكِبِهِ

موكِب الإِجلالِ يمتدّ جلاله

يا رجالَ الغيبِ ما حالُ الوَرى

كَالخفاجيِّ الَّذي يُحكى ضَلالُه

أَلِفوا الظُلمةَ من بعد الهدى

ساءَ كُلٌّ حالُهُ فيها وَقالُه

نَبذوا الدينَ اِفتِتاناً بِالدُنا

دينُ كلّ جاههُ فيها وَمالُه

نحنُ ضِعنا في زَمانٍ جورُهُ

عمَّ أَهل الأَرضِ إِذ عَمَّ وَبالُه

يا رِجال الغيب قوموا وَاِقتُلوا

كلّ ضَلّيلٍ فَقَد حَقَّ قِتاله

يا رِجالَ الغيبِ إنّي عندكُم

فَاِنظُروا في حالِ من لم تخفَ حالُه

هل ظُهورٌ بعدَ أَن طالَ الخَفا

طَلعَ الفَجرُ وَقد قامَ بِلاله

فَاِسأَلوا المُختار طه المُصطَفى

نَظرَةً لِلصَبّ إِذ حقَّ سؤاله

نحنُ في أُمَّتِهِ من نوره

لمحةٌ إِذ نَحنُ في النسبة آله

سيّدَ الساداتِ يا باب الحِمى

مَن عَلى مَولاهُ قَد صحّ اِتّكالُه

روحَ أَهلِ اللَهِ يا روحي الَّتي

هي منهُ وَهيَ في المَعنى ظلالُه

مَن لِهذا الصبّ في عزلته

وَهو في غُربَتِه طال اِعتِزاله

ما لَهُ إلّا الحَبيب المُصطَفى

يَمنَح الوصل وَقَد آنَ وِصاله

جُد بِفَتحٍ عاجلٍ يَشفي الضَنى

يا لِفَتحٍ لَيسَ لي إِلّا خياله

وَصلاةُ اللَهِ تُهدى سَرمَداً

لَكَ يا مَن عزّ في الكَون مِثاله

وَلأَهلِ البَيتِ أَصحاب العبا

ما رَجَونا الوَقتَ أَن يَبدو اِعتِداله

وَلِباقي الصَحب سادات الوَرى

حَيثُ كُلٌّ في الوَرى يَبدو كَماله