تخطَّ إلى المحتوى

ألا حي ضيف الشيب إن طروقه

الطويل

بيتان

الرثاء

أَلا حَيِّ ضَيفَ الشَيبِ إِنَّ طُروقَهُ

رَسولُ الرَدى قُدّامَهُ وَدَليلُهُ

وَقَد كانَ يُبكيني لِشِعري نُزولُهُ

فَقَد صارَ يُبكيني لَعَمري رَحيلُهُ