تخطَّ إلى المحتوى

كم تشع الآمال في جو نفسي

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

كم تشعُّ الآمال في جوِّ نفسي

ثم تخبو ما بين يومي وأمسي

وإذا ما ادلهَمَّ أفقُ حياتي

بخطوبٍ تحكي لياليَ رمْس

وتراني اتّخذتُ نورَ رجائي

قبسًا يوضِحُ الطريق لنفسي

وإذا أومضتْ هناك بروقٌ

خلتُ أني انتشيتُ من غير كأسي

وتفيَّأتُ في ظلال الأماني

ولنيْلِ الآمال سرتُ بوهسي

وإذا ما صحوتُ أندب حظًا

أعْمَهًا عاثرًا يعيثُ بغرسي

كم أغذِّي غرْسَ الرجاء بصَوْبٍ

من مُذاب الحشا فيُثمرُ يأسي

وتوهَّمتُ ما الحياةُ شجونًا

بل هناءً وما بها من تأسِّي

وإذا تبْسِم الحياةُ أُراني

بلبلاً فرَّ من غياهِبِ حبْس

لم يَخلْ في الحياة إلاّ فتونًا

فتراه في اللحن يُغري فيُنسي

وأرى كوكبي أطلَّ مشعّاً

في مسا النفس نورُه بعد غمْس

هكذا عشتُ والحياة شجونٌ

واهمًا ما أرى ويخطئُ حَدْسي