ورأيتُ في وَجْهِ الصَّباحِ صَباحا
ثغراً تلَألَأَ بَسْمَةً وسَماحا
يهدي الوجودَ ربيعَ حبٍ دائمٍ
كالنَّهرِ يسقي الزَّهرَ والأرواحا
أهدى المحلَّةَ قُبْلَةً في خدِّها
وأضافَ فَوقَ جفونِها أفْراحا
شُكراً لِقلبٍ أَنْتَ تحملُ نَبْضَهُ
طِيباً وحباً صافياً وَمَراحا