عاد الصباح وكل الكون مبتسمُ
وعيدكم بأهازيج المنى نغمُ
تمشي المسرات في أرجائه مطرا
والعطر يهمي بأكمام الشذا ديمُ
كأن بهجته شمس مطهرة
أو صوب بدر بغيث النور ينسجمُ
يا سادة الأدب العالي ومن سكنوا
عرش البيان ومنهم يؤخذ الكرمُ
أُزجي التهاني كأسا من مودتنا
تبقى عقودا على الأيام ترتسمُ
تقبل الله منكم كل صالحة
ما كبر الخلق في الأكوان أو أممُ
ودام منطقكم للشعر مفخرة
تطأطئ الرأس إجلالا له العجمُ
عيد عليكم بأثواب الهناء زها
والروض من فيضكم بالبشر تبتسمُ
تبقون في ظل عز لا نفاد له
والدهر مهما قسا يقضي ويحتكمُ
ودمتم في علا العلياء مفخرة
يجري بأوصافها القرطاس والقلمُ