أَسْكِرُوني يا أُحَيْبابي بِكُمْ
وأَذِيقُونِيَ مِنْ خَمرَتِكُمْ
قدْ هَجرتُ الناسَ و الدُّنيا مَعاً
وتَوَجَّهتُ بِكُلِّي نَحْوَكُمْ
كِدتُ أَفنَى مِنْ تَباريحِ الهوى
و فَنائي لَيتَهُ يُسْعِدُكُمْ
لَيتني أَدري الذي يُرضِيكُمُ
إِنْ تكُنْ روحي فرُوحي عِندَكُمْ
آهِ لوْ تَرضَونَ عنّي ساعةً
أَوْ تُقِرُّونَ بأَنّي عَبدُكُمْ