علام يلومون في حُبِّها
علامَ أُلامُ علامَ أُلامْ
وقد علِموا أنّ في وجهها
سُرورُ الفؤادِ وبُرءُ السّقامْ
وذاك المحيّا الذي تيّمتني
محاسنهُ ذو البها والقسامْ
لعمريَ أعيا براقعَها
وأعيا النهارَ وأعيا الظلامْ
إذا نزعتها فشمسُ الضّحى
وإن وضعتها فبدر التّمامْ
أما والذي رفع اللامعاتِ
وخلّدها ألف عامٍ وعام
لقد رفع الله حُبّ سليمى
وذا القلبَ عن مُكثراتِ الملامِ