وداعا أيها الأمةْ
عرجت اليوم للقمةْ
رسول الشعر سادنه
بألواحٍ من الحكمةْ
وقد شرفتَ هيكله
عميق الوجد والبصمة
تساوت عندك الأشيا
فسعد المرء كالغمّة
وقرح الحزن بلسمه
يقينٌ دائم الهمة
وصلت الآن سدرته
فياسعداك باللمة
ويابشراك من عبقٍ
زهور الحوض ملتمّة
هنا الأطهار نظرتهم
سلامٌ دائم البسمة
شروقٌ وافر الأضوا
ء لا غمٌ ولا بُهمة
ألم تبلغْك غبطتهم
ونشوى النفس من شمّةْ
ألم تغمرك رحمته
برفع الروح بالضمة؟
ألم تهنأ بنظرته
بآلاءٍ من الرحمة؟!
ألم تُكشف بذا حُجبٌ
فينبي كشفها الحكمة؟...
سلامٌ أيها الأمة
عرجت اليوم للقمة