أيحسب الغَرُّ هذا الشوق يتبعه؟؟
كلا وربي لقد أزمعتُ أقطعه!
في سدرة العشق في اللذات ليس له
إلا الدماءَ بوصلٍ فيه مصرعه!!
قد ذاب وجدا بروحي ليس يُنقذها
إلا التَلَذُّذ في ذبحٍ يُضيّعه
بين الضلوع وبين القبتين معا
أقماره السبع حارت كيف أصرعه؟؟:
أليسَ طفلك ياهذي التي اتقدت؟!
حدَّ اضطرامٍ يهدُّ العرش يوقعه!!
بلى ولكن لقد حلّ العذابُ به
وليس ينفع لو للحضن أرجعه!!
قد بات يُرضعه الآلام متكِئا
على المحبة من ثأري سأرضعه
قد رحت أهدم صرحا كنت أعشقه
من الضلوع ومن روحي سأنزعه
إذْ أنّه النزقُ الثوري محتدمٌ
وثورة العشق حقٌ ليس يمنعه!!!
لقد تخطى حزام الشوق منتزعا
مني الجآشة كي يفنى وأتبعه
أحبه وأحب الآن طعنته
بين الترائب كي ترتاح أضلعه
من رهبة القطع من وجد يُكابده
من لعنة الشك من عمْرٍ يوجّعه
أستودع العشق ثغرا عاش بي أمدا
ليشرب القلب حتى كادَ يجرعه
سأشرب اليوم نهرا من مدامعه
ويملأ الكأسَ مخمورا تضرّعه!!
في ذمة الحب طفلٌ كان يُمتعني
حتى استويتُ الى قتلٍ يُمتعه...