تدنسَ حبٌ بالأيادي العوابثِ
تحبك لكنْ مثل ثانٍ وثالثِ
فلست حبيب الروح من بدء بعثها
ولا رقما صعبا لقلب الحوادث
ولست حنينا في سديم مولّهٍ
له رامت الأرواح رغم الكوارث
وصنعاء قلبي من هواها متيمٌ
وليس بخوانٍ وليس بناكثِ
فصنعاء نجمٌ بالحضارة ساطعٌ
وعرقٌ نقيٌ ماحقٌ للخبائث
وصنعاء في عشق نديّ مخلدٍ
سيحمي نقاها من رجوس العوابث
على سِفْرِ عمارٍ خططتُ نبوئتي
وثقتُ به صدقا وليسَ بحانثِ
فبشرى لها صنعاء بشرى لها غد
به تشرق الآمال دون الأخابث