أهلاً بأبطال تشرينِ الحمى بكمُ
فالنصر يفترُّ عن إشراقةٍ لكمُ
أرى ابتسامتكم في الثغر حالمةً
كأنها نغمُ التاريخ يبتسم
ذكرُ البطولة يحيا في رُبا وطني
في المائة المائة المليون يا عَلَم
أهلاً بأبطال تشرين العروبة يا
مَن ماد تحتهمُ التاريخ والصنم
من أُولعوا بفتوحات الفرنجةِ عن
شوقٍ فهاموا بها والموتُ محتدم
حطَّمتم الطوق قيد البغي فانسحبتْ
تلك الحثالة هل كانت لهم ذمم
كم رايةٍ خفقت في الرمل والهةً
فحبّة الرمل جذلى ما بها سقم
ثمان عشرةَ مرّت مثل ثانيةٍ
كأنها رفّة الجفنين يا هَرَم
يا نيلُ يا مصرُ إنّ العربَ آبدةٌ
رغم العدا فليُجَنَّ العبدُ والخدم