بتفاصيلي يضيع وقتك
ولا عني تشيل الهَم
بتلغي كل روابطنا
ولا باقي ولا مُهتم
وأنا الباقية على قصة
أساسها كان خيال أو وهم
ده لما اخترت ما بينك
ونفسي قلت إنت أهم
ما فيش داعي لقول وعتاب
وعذر جميل بلون كدّاب
رمانا البعد في طريقه
وقفّل من ورانا الباب
واهو كنا كيان واحد
بقت بينّا تدور ألقاب!
ده كان إسمي بتون صوتك
كأحلى من غزل لاحباب!
ما فيش داعي أكون ويّاك
وأنا وأنت هناك.. وهناك
ورغم إني مانيش شايفاك
عيون روحي أهي متابعاك
أنا ح أقدر أعيش بعدك
صحيح لاكن بقلب معاك
وجودي ب(حضرتك) معنى
مالوش معنى ووجودي معاك
ما لوش
داعي.