تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٧٦ بيت

المتفرقات

محلِّقًا..

عاثرًا..

أدنو وأبتعدُ

أجدُّ في البحثِ عن ذاتي

فلا أجدُ

مبعثرًا كعقيلٍ

جاء بي طمعي

أوقِدْ لظاك

فكلي في الشقاء (يدُ)

أحتاج نارَك

أوجعني بها..

لأرى أين الحقيقةُ..

إنَّ الوهمَ يطّردُ

أوجِعْ

بقدر المسافات التي انقطعت ما بيننا..

قدرَ خوفي وهو يتَّقدُ

أوجِعْ لأعرفَني

ما زلتُ مغتربًا عني

وبوصلتي

للآن ترتعدُ

أنا ومنفاي..

منذ الحزنُ أنجبنا

ك والدٍ

لم يفارقْ طبعَه الولدُ

لا فقرَ أصعبُ مني..

حينَ أعجزعن نفسي

وأبحثُ عمَّا لست أفتقدُ

أنا الذي كلمَّا أعطيتني فرحًا

فررتُ منه

وأغرى ضحكتي الكمدُ

أكلَّما جئتني غيمًا

تعلّمني كيف الهطولُ

ترى صحرايَ تحتشدُ؟

لا نخلةٌ للهوى عندي

لتصلبَني فيها

سوى نخلةٍ حُبلى

ولا تلدُ

هبني لظاكَ

وأيقظْ ثلجَ ذاكرتي

دعني بفطرةِ جمرِ العِشق

أبتردُ

خذني إلى النبضة الأولى

لزوايةٍ في القلب

ما شابَها خوفٌ ولا نكدُ

هل ثَمَّ سُكّرةٌ في الروح قد بقيَت

تعبتُ

أحصد مِلحًا اسمه الجسدُ

تشتتَ العمر

من فرط الغياب

ولم أجد حضوراً

به معنايَ يتّحدُ

صداي أرجوحةُ الأوهام،

أسئلةٌ في الرمل،

قافلةٌ يغتالها الرمدُ

صنعتَ بي (أشترًا)

يهواك في جَلَدٍ

وعند أوِّل جرحٍ

خانني الجلَدُ

وحدي

ويكتظَّ بي يا سيدي أملي

وحوليَ الناس

لكنْ فيك أنفردُ

لم أهملِ الشوق يومًا

لم أدع سببًا للحبِّ

إلا وقلبي فيه يجتهدُ

لأنَّ حبُّك

يبني العمر أشرعةً

فأنت بحريَ

والباقي هُمُ الزبدُ

عقيدتي أنت،

مهما الليل عاندني

فإنني

فيك ملءَ الصبحِ أعتقدُ

عليُّ أولُ مَن أهوى

وآخِرُ مَن أهوى،

يحاصرني ماضٍ به وغدُ