مفعمٌ بالزهرِ
قد هشّتْ لهُ الريحُ على شوقٍ
فظنَّته.. خُزامى
مفعمٌ بالجمرِ
وابراهيمهُ
من فرطِ ما قد كانَ مشغولًا بهِ
ما قال للنيران: "بردًا وسلاما"
مفعمٌ بالطُهرِ
حتى قيلَ هل تهطلُ عيناهُ ملاكًا
أم تُرى غيمةُ عرشِ الله
كانت تتهامى
مفعمٌ بالفجرِ
لا يُشبهُ غيرَ الحبِّ في شُعلتهِ الأولى
جميلاً.. يتنامى
مفعمٌ بالبحرِ
والغمزةُ والموجةُ في خديهِ
أصحابٌ قُدامى
مفعمٌ بالطيبةِ البيضاءِ
لو مسَّ صخورَ القلبِ
لانثالت حماما
تركضُ الشمسُ إلى لفتتهِ
مثلما يركضُ للدفءِ اليتامى
وإذا مرَّ على شرفتهِ النهرُ
إذا ما..
يلهجُ الماءُ بأسماءِ سواقيه
قعودًا وقياما