تخطَّ إلى المحتوى

فديت الصمت والردا

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

فَدَيتُ الصَّمْتَ والرَّدَّا

فَدَيتُ الوَصلَ والصَّدَّا

فَدَيتُ الشَّوقَ مَكتُوبًا

ومَكتُومًا ومُحتَدَّا

فَدَيتُ الهَجرَ مَقطوعً

بآمالِي ومُمتدَّا

فَدَيتُ الدَّمعةَ الفُصحَى

بصَمتٍ تَقرَأُ الخَدَّا

فَدَيتُ الروحَ والعَينَي

نِ والخَدَّينِ والقَدَّا

فَدَيتُ القُبلَةَ الأُولى

وهَزْلًا يُشبِهُ الجِدَّا

وخَوفًا آمِنًا يَحكِي

بأَمنٍ خائفٍ جِدَّا

ونَهْيًا صَدَّنِي عَمَّن

دَوَائِي مِنهُما والدَّا..

فَدَيتُ الحُزنَ..

هَل مِثلِي وقَبلِي مَن لهُ فَدَّى!

مَريرًا كانَ أَو حُلوًا

ودَفعًا كانَ أَو شَدَّا

أَنا مُذ غِبتِ لَم أَطعَم

لِحُزنِي في الهَوَى ضِدَّا

يَدَايَ اصْفَرَّتا شَوقًا

إِلَيكِ ابْيَضَّ واسْوَدَّا

وصَبرِي كُلَّما اشتَدَّت

شُجُونِي ضَعفُهُ اشتَدَّا

أَلَا تَدرِينَ كَم لاقَى

لِيَلقَى لِلأَسَى حَدَّا!

وعُدْتِ الآنَ مِن هَجرٍ

لِهَجرٍ قَدَّنِي قَدَّا!

وصَمتٍ ضَاقَتِ الدُّنيا

عَلَيهِ وبابُها انْسَدَّا

لِماذا الدَّمعةُ انسَابَت

كَمَا لَو لَم تَجدْ بُدَّا؟!

قَرَأتُ الحُزنَ.. لكني

شَغُوفٌ بالذي أَدَّى

لِماذا لَم يَقُل حَرفًا

لِشَوقٍ طافِحٍ وُدَّا!

سُؤَالًا عَنكِ لَم يَبرَح

سؤالِي.. ما الذي جَدَّا؟!

ووَحدِي.. لَم أَزَل وَحدِي

أَشقُّ الجَزرَ والمَدّا