ألا حَبَّذا الليلُ والأنجمُ
يضيئُ به الثغرُ والمَبْسمُ
وهَمْسٌ من الصَّبِّ ألفاظُهُ
تَكادُ من الشَّجْوِ لا تُفْهَمُ
ونظرةُ طَرْفٍ إلى وامقٍ
تُعَلِّمُه أنَّها تَعلمُ
يُكَلِّمُه اللحْظُ، تَرْدادُهُ
فيبدو من الوجدِ ما يَكتُمُ
ويجْري الحديثُ بلا كِلْمةٍ
تُقالُ ولا جمْلةٍ تُنظمُ