قَد مَرَّ عَامٌ وَالمَحَبَّةُ بَينَنَا
زَادَت وَلَم يُلفَى لَدَيَّ رُكُودُ
حُبِّي لَكُم يَسرِي بِكُلِّ جَوَارِحِي
وَلِغَيرِكُم لَيسَ الفُؤَادُ يَجُودُ
عَلِمَت عُيُونٌ مِنكِ صِدقَ مَشَاعِرِي
وَكَذَاكَ تَعلَمُ دَعوَةٌ وَسُجُودُ
أَرجُو مِنَ اللَّهِ العَظِيمِ جِوَارَكُم
هَلَّا جِوَارًا مِنكِ سَوفَ يَعُودُ؟