وَيحِي أَأَنسَى حُبَّهَا وَوِصَالَهَا
إِن كُنتُ أَفعَلُ ذَاكَ إِنِّي مُذنِبُ
لَم أَنسَهَا لَم أَنسَ هَمًّا جَاءَهَا
هَمٌّ بِهَا عِندِي يَعزُّ وَيُتعِبُ
ذِكرِي لَهَا أُنسٌ بِرَغمِ بِعَادِهَا
وَبِرَغمِ مُرِّ الذَّكرِ لَا يُستَصعَبُ
رُوحِي وَقَلبِي وَالمَفَاصِلُ وَالدِّمَا
وَجَمِيعُ عَظمِي وَالحَشَا وَالمَنكِبُ
هُم لِي شُهُودٌ سَمتُهُم بَينَ الوَرَى
عَدلٌ وَضَبطٌ إِنَّنِي لَا أُكذَبُ
إِنِّي أُحِبُّكِ فَوقَ مِقدَارِ الهَوَى
حُبًّا لَيَعسُرُ وَصفُهُ وَيُعَجِّبُ
حُبًّا إِذَا قِيسَت مَدَارِجُ فُلكِنَا
قَصُرَت لَدَى حُبِّي السَّمَا وَالكَوكَبُ
قَولٌ صَرِيحٌ لَم يُشَب بِتَرَدُّدٍ
لَم أُخفِ حُبًّا زَادَ فِيمَا أَكتُبُ