الليل يجهض والسفن مثقلات بالغزاة
بالفاتحين من اليهود
يلقين في حيفا ويافا مراسيهن، فكابوس تراه
والعرب ولت دبورهم ونسوا ما أمضاه
والضياع بات عليهم وضاعوا في قافية ما كتبناه
في قافية (ألاه)
هناك تحت التراب محاجر الموتى،، فتجتظ في اللحود
الليل يجهض والصباح من الحرائق كثرة ضحاياه
شيء لا يموت ولا يعيش بلا حدود
شيء تفتح جانباه على المقابر والمهود
شيء يقول هنا الحدود هنا الحدود
هذا لكل اللاجئين هذا ليس لليهود
فما منا سلب سوف يعود
...؟؟؟ أعرفتهم
هم النازفين بلا دماء
هم السائرين إلى الوراء
هم المظلومين فأين المنتصر بحق السماء
أجل
فلا شيء يكسرنا وما تبقى من دمانا سيغرقهم
أما رأيت قوافل النازحين
أما رأيت ثقل السنين
وقوافل من رحلوا في حطين
وجنود من السماء تحرسك فلسطين
كل هذا سند من رب العالمين
فالنصر لنا وإن طال أمد الأمدين
يا لعجبكم.
هجرتمونا
ولكنا في الأرض كما الشجر والجذور
حاصرتمونا
وحقيقة أن الماء متواجد في باطن الصخور
أسرتمونا..؟؟!!
ولكننا نغزوا السماء كما الصقور
وتهاجمونا
ونحن لم ولن نختبئ في الجحور
فانا شعب خلقنا كي نفرش الأرض قبور
ونرش قبورنا بالمسك والعنبر والعطور
نحب العيش بكرامة ونلف موتانا بالزهور
والذل في أرضنا مذلول مهزوم مكسور
فعجبا يا عرب أين انتم من هذه السطور
وأين أساطيل جيوشكم بها تفاخرتم
فكانت جحور
وأين نصر به تغنيتم على مر العصور
فما لكم سوى تقديس طفلا فلسطينيا بإرادته حمى صدوركم
عرضكم
وحمى الظهور